. وداعاً جدة …

الثلاثاء, يونيو 30, 2009

جدة

.

.

سأفتقدك جداً , فكل مافيكِ يعنيني  …

الصورة للمبدعة دوماً :

نوره محسن……..

. معلمتنا الجديدة …

الأثنين, يونيو 15, 2009

 

_

 

معلمتنا الجديدة  !!!

هكذا فجأة   !!  بتُ بين ليلةٍ وضحاها معلمة لمدرسة خاصة

تسكن زواياها فراشات من ذوات الطبقة الراقية جداً واللاتي يتحدثن

الفرنسية والانجليزية بطلاقة تامة , رقيقات لذلك الحد الذي ينثني به الحرير

على كفوف النعومة , رزينات يمتلكن من العقل ما وهب الله نابغات وموهوبات

جداً , بدأت رحلتي معهن بطابور صباحي تخللته إذاعة باللغة الانجليزية ومن

ثم تمارين رياضية أنثوية , بعد ذلك تقدمت مديرة المدرسة وعرفتهم عليّ على

أنني المعلمة الجديدة  , لا أخفيكم بأن ارتفاع أصواتهن في ذات اللحظة بالترحيب

فيّ كان له الأثر الكبير في نفسي : )

كان الصف الذي يتلقون فيه تعليم الفنون جميلاً جداً , مريح وواسع وتتوافر

لدي جميع سبل ووسائل التعليم الحديثة من [ داتاشو ] وأدوات تستخدم

لجميع الصفوف …

كان كل شيء عليّ جديداً علاقتي بالمعلمات الإداريات الطالبات

المستخدمات , وأكثر من كانوا بقربي هن الطالبات بحكم أنني معلمتهم

الجديدة وبغية اكتشاف من أكون وكيف أتعامل معهن , للأمانة أنا ظاهرياً

أتمتع بجذب مريح لمن هم حولي , لكنني ضيقة التوسع في علاقاتي مع

من هم يحيطون بي , كنت واثقة ومبتسمة أمام طالباتي لكن لا احد

يستطيع لمس ذلك الخوف الذي يسكنني لمحاولتي دسه خلف أضلعي ,

أنا دوماً هكذا متخوفة جداً من عدم تقبل الواقع المحيط بي وخاصة الطالبات

هذه المرة لي , لا أعلم أي طريقة أسلكها لكسب قلوبهم وبالتالي ضبط الصف

وتبادل المنافع بيننا هن يأخذن مني العلم والأفكار المستجدة وأنا أحرضهن

على الابتكار والإتيان بكل ما هو نابع منهن , مضت الأسبوعين بيننا وأنا

أعيش هذا الدور بسعادة تامة  , أحظى كل يوم بقبلات تتعدى التسع من

أفواهٍ كخواتم سليمان و رصيد ذاكرة بات مليئاً الآن بأشخاص يتعدون الـ عشرين

لهو شعورٌ جميل أن تكون المسئول عن مجموعة معينة أي كانت فكيف بأزهار

تتقافز أمامك مبهجة تدخل ألوان السرور كلها لقلبك لاسيما انسكاب

أحرف أسمك منهن مقروناً بمعلمتي ..,

بلاشك أن  مدتي معهن كانت قصيرة لكن أنا سعيدة جداً لتلقينهن بعض من

الطرق الحديثة في التربية الفنية المغايرة عن الطريقة التقليدية وترغيبهن

في الوقت المخصص لهن بالإضافة لـ  أحبك يا أبله  : )  …

 

 

 

. لعنة ] …

الأحد, يونيو 7, 2009

_.

.

.

.

.

.

.

.

.

كَيفَ يكونُ لِلغَيمِ الأَّزرقْ أَن يَحزنْ … !
أو أنْ تَلتفَ بِهِ كَومةُ أَوجاعٍ لا تَنتهَي , تُطوِقهُ كَجديلةٍ دَاكِنةٍ
تُبْحرُ في فَيضِ نهرٍ جارٍ لا مَناصَ مِنه …
وَكَيفَ للحُزنِ أَنْ يُعتقَ !! فَيصُبحُ ثَميناً كـ حُزني .. رَاسِخاً
يَصلُ إلى الجُذورِ فَيجتثُ الرُطوبةَ السَّاكنةْ في التُربة …
كَيف لِليلِ أنْ يَدنو !! حَامِلاً مَعهُ أِبريقاً مِنَ الحُزن وَيفْرغَهُ في
عُمقِ القَّلبْ
وَ كَيف للكَلِماتِ الآنْ !! أَن تَقِفَ صَامدةُ أمَام تعريةُ كتابةْ , وَهِي الَّتي تبَحثُ
بِلهاثٍ عَن مُفترقٍ للانتثارْ فَوقَ ورقٍ أسَودْ …
هَل يَنبغي لنا أَنْ نَكتُبَ فَقط بِدافعِ الحُزن … ! عُذراً أبي أنَا كَذلك
أُرتِبُني كَثيراً لأَجدَ لكَ الفَرحَ الذي تُريدْ وَلكنَ هَيهاتْ أنْ أجَده
الفَرحْ الذي يَطرق باباً فَتنشطِرُ الألوَانَ مِنْ بَعدها إلى ألَفِ لَونْ ..
الَفرحْ الذي تَحكي عَنهُ قِصَصُ الجَداتْ قَديماً ونَهيمُ بِهْ وَنرَجو صِباه , الفَرحْ
المَرسُوم بِثغرِ فَتاةٍ رَقيقةْ وَيدُ أَميرٍ ناَلها كُفواً , الفَرحْ الذي يُخبئُ الهَداياَ
الجَميلة والمَكسُوةْ بِطَعمِ الكَرزْ واللَّيمونْ , الفَرحْ الذي يَأتينا على هَيئة
بِطاقةٍ نَفتحُها فَنقرأَ ” هذا ماجنته يديكِ ياقمري” أو ” شكراً لأنكِ بقربي ”
الفَرحْ الذَّي نَتمنى أَن نَعيشَهُ بِصدقْ فِي زمنٍ كَهذا …
أمَا تعَلمُ أننَي الآن أُجِيدُ تَرتيبَ الخَيباتْ وتصَنيفها فِي حُجراتْ القَّلبْ
هَكذا يا أبي أُصَفِفُها وَاحدةً تِلوَ الأُخرىَ لِترأَّفَ بِي ولا تَنهمِرَ كَالصَّقيعْ ,
أَرأيتَ أبي … ! الجُروح ترَأفُ بِي , فَكيفَ بِأُناسٍ أَجادوا صُنعَ تِلكَ
الجُروحْ وَوَهْبِها لِي فِي كُلِ لَيلة وَتقديمِها بِرفقةْ فِرقَةِ عَزفٍ احْتِرافِية
تُجيدُ لَحنَ الأَّحزانْ , تُقدِمُها لِي وَأنا تِلك الساذجة التي لَم تَفهم بِأنَّ الحَياةَ كَريهةً
إلى هذاا الحَدْ وَتَدفعُنا لِلقيامْ بأي شيءٍ نُريدَهُ بِدافعِ الرَّغبة والجُنونْ …

” أَعِدنِي يَا الله صَغيرةً لا تَفقهُ شَيئاً , صَغيرةً لا تَعرِفُ مَعنىً لِلوهم و السَّرابْ … !!

.

. صدأ

الأثنين, مايو 4, 2009

 

؛

مساءٌ يزدان بالخير للجميع  …

هُنا عدستي أتت إليكم خجلى  : )

صدأيوم سعيد أتمناه لكم  : )

. شرفة

السبت, مايو 2, 2009

ggg_28342_x_441293.

.

.

.

.

.

.

.

للخيط المزهر حول قطعةٍ من زجاج أقف أمامها

كل صباح , لعينٍ أخرى أراها وألتمس خطوط العمر توسم

على وجهها حكايا , لتلك الفترة القصيرة التي دوماً أردد بها

كلماتي أمام مرآة لا تشعر إلا بيّ !

أضحكي / أضحكي كثيراً … فيزداد

قلبكِ خضرة وتورق الإبتسامة ع مبسمكِ ربيعاً  …

..………………………..  ..  [ أضحكي : )

.

. ياغصن الحب

السبت, مارس 21, 2009

لكِ فقط [ أمي

.

[ أُمي يا قِبلةَ عُمريْ , يَا جَنّتيْ الخَضْراءْ , يا نَهريَ الجَاريْ الذَّي لا أُرْوىَ مِنهْ ]

كُل عامٍ وَ أنتِ أُمي التّي أَعشقْ ,كُل عامٍ وَ أنتِ أُمي التّي تُورقُ بِالحُبْ في صَدري ,كُل عامٍ وَ أنا أِبنتُكِ الكَبيرةْ وَ أُولى فَرحتَكِ بِجَدلِ الضَفائر …

..

سَأصمُتْ الآن لأنَّ الحَديثَ في حَضرتُكِ لا يَليقْ يا سَيدةَ الكَّون : )

.

.

:

لأُمهاتِنا اللّواتي يسكنّ الرُوحَ وَعلى قائمتهنَّ [ أُمي ]

أدامكن الله لنا قمراً لا يغيب في حياتنا ,

وقلباً يَنبِضُ في صُدورِنا …

.

أبعثوا ببطاقةٍ مِنَ الكرَزِ المُعتقْ مَحمولاً فيه أنقى كلمتانْ

تَصنع لهنَّ الفرَح في هذا اليوم … !

 

 

.

. عالياً !

الخميس, مارس 5, 2009

؛

escapism_by_psychoticbanana4

.

.

.

.

.

..

.

صوتك يبعثني للحياة من جديد

يحلق بي عالياً نحو السماء

يمطرني بحفنات من ياسمين

يزرع بي الكثير من الجنون

ويعيد لي اتزاني    …!

{ انت حياة مخلوطة بالسكر والجوز  …

. عيش معايا … !

الخميس, فبراير 12, 2009

للحنين إليهم , لإدراك كمية الوقت
الهادر بدونهم …
للكف الممتدة فتلامس الروح قُبلاً ,
للحب الجميل الذي يقف على النوافذ الشتوية 
وبفمه وردة فبراير البنفسجية وينقر بهدوء …

هُنا إحساس , روعة , تحليق
عالياً عالياً عالياً  …

أنصتوا جيداً فنجاة تُسقينا طرباً … : )

.

. لستُ أنا !

الجمعة, فبراير 6, 2009

..

3dc3fef427f28bfd

..

 

أنا فارغةٌ جداً مني , أحملُ رأساً تتأرجح فيه مزاجيةٌ سيئة ,

لستُ أنا على الأحرى  .. !!

لكن باتَ واضحاً عليّ مؤخراً أننَي أنجرفُ وراءَ التّفكيرْ اللامُنتهي ,

هوَ كالسُّوسْ يَنخُر فِي عُبابِ الروحْ , تَارةً يَجنحُ بِكَ إلى زَاويةٍ بَعيدةٍ مُظلمةْ

تَكاد أنْ لا تُرى , و تَارةً يَخسفُ بِكَ إلى أسْفَلِ السّافلينْ ..

يسَحبُ وَ يسحبْ و الصوتُ حِينها ينَقطعْ باحثاً عَن وترٍ يَستجديْ , وليسَ

هُناك مَن يكترثْ لِما يَحصُل … !

صِدقاً لا أبحثُ عنْ أحدٍ يُربتْ على كَتفي وَ يُلملمْ لي انعزالي ويقَذِفُه

بَعيداً عني , أنا هكذا مِزاجيةٌ لحدْ الغباء , أرى المِرآةَ وقدْ قُلبتْ وَعكستْ

لوناً آخرَ لم أعْهدهْ , لا أعرِفُ من أنا ولا ماذا أُريد … !

مُضحكٌ جِداً أنني أنا التي أقول هَذا الكلام بعد تِلك

المُعلقة التي بَدأتُ بِها هذا العام ,بِتُ أركضُ وراء كل ذكرىً

سَيئةْ أو مُعضلٍ قديم مررتُ بهِ لأبكيَ فقطْ على

المقدار الذي أحمِلهُ مِنَ الضُعف دون أن يعلم به أحد , أحملُ

طاقةً هائلة للبُكاء وأتوق ليدٍ تَمسكُ بي فقط لأستطيع إخْرَاجها ,

أسْمعُ الأرضَ تحتي تُنادي أن أِجْثيِّ بِرُكبَتيكِ عَليّ وأَفْرغي …

سأُعيدُ كل البطاقاتِ التي وصلتي للمؤازرة أو لِبثْ القليلِ

من القُوة فيّ وإيهاميْ إياهْ , سأنامُ كثيراً دون أنْ أكتَرثَ لعتابِ أُمي

الغير راضية عن كُل فِعلْ أقوُم بهْ , سأنسى اللون الثامن الذي أصْنعهُ

دَوماً لهمْ , سَأتجاوز الحاجز القلقي الذي أّدخِرهُ في غيابهم وأرنو

لنبضِ رسالةٍ فقط لأهدأ , سأكونُ كريهةً جداً في التحدثْ

ونزقةً جداً في الحواراتْ , سأحتفظُ بما تبقى من ابتسامةٍ ساذجة

أُرسلها دوماً وأنا التي تبَحثُ عن باعثِ فَرحْ , سأُجَربُ رداء

اللاّمبالاةْ وعَدم الاهتمام ليزهو بيّ مِثلهمْ , سأكْتفي بِقطعةٍ

نقديةٍ واحدةْ أدِّخرُها لشراء قِطعةْ شُوكولا أَشتهيها ذاتْ يوَم  …

..

. نورٌ ممتد للسماء

الجمعة, يناير 30, 2009

 

هُنا نورٌ يتَجلىَّ بِسُورةْ الكَهفْ ….

نور جمعتي

 

لنورهِ المُبَجّل الذَي يُحيطُ بِقلْبِي اليَومْ , للِسَّكينةْ المُغلفَةْ ببِطاقَةٍ زَرقاء ,

للإِمدَادْ الذَي يَهِبُهُ لي بِكَفْ عَطاءْ , لِقُربهِ منَ الرُوحْ وَ هَدْهَدةْ النَفس

 بجِوارِها  , خُذْ بِيدي يالله وَ أَضِئْ لي مابَينَ جُمعَتيكْ بِعَفْوكَ وَ كَرمِكْ ,

 أِغْسِلني بِزَمزمٍ مُباركْ وَ أنسجْ لي مِنْ ياسَمينِ الجَّنة طَوقاً أبيضُ …

 

[ جُمعةٌ مُباركةْ عَليكُم ]  : )

 

.